مفاصل نور من ثورة الإمام الحسين ع
اشتملت ثورة الإمام الحسين (ع) على العديد من المفاصل المهمة، التي يمكن لكل السالكين على درب الطاعة لله أن يستلهموا منها العديد من النفحات الطيبة
معرفة الحق بمنهج علي (ع)
وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (42) يسعى الإنسان دوما للوصول إلى الحقيقة والحق، فالحق ضالة المنصفين، ورجاء السائرين على درب الله سبحانه،
ولادة أبطال كربلاء
– الافتتاحية: قال تعالى: (لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً
لا تكن عثرة في وجه حصانة المجتمع
عاشوراء الحسين (ع) ثورة يستضيء بها المحبون والموالون في كل عام ضوءا وقبسا ينير دربا من دروب حياتهم. وهذه المرة نقف مع عريس كربلاء.. فإنّه
دعوة الإسلام لحرية الإنسان
الحرية أمر جميل، وجميع المستضعفين في هذه المعمورة تنشد الحرية وترجوها، فالحرية هي كسر لكل تلك القيود التي تعيق حركة الإنسان نحو التسامي والتعالي والتكامل،
قبول الحسين قبول للحق
ونحن نعيش ذكرى عاشوراء، هذه الذكرى التي تجسد فيها انتصار الدم على السيف، رغم أن الحسابات المادية قد تشير إلى حسم عسكري كبير إلا أن
كي يبقى الدم أداة للمصلحين
– تمهيد إنَّ استشراء الفساد في الأرض يمثّل كارثة كبيرة تتناقض والهدف الذي خلق الله الإنسان لأجله وأودعه هذه الأرض لتحقيقه، فوجود الانسان في هذه
أدوات وأساليب
بداية العصيان برفض البيعة ليزيد: المبايعة تعني المعاقدة والمعاهدة، وبهذا المعنى تستعمل عندما نقول قد بايع الشعب حاكمه، أي قد تعاقد وتعاهد معه بقبول حكمه
حقيقة الولاية
يقول مولانا الإمام الرضا صلوات الله عليه: سمعت أبي موسى بن جعفر يقول سمعت أبي جعفر بن محمد يقول سمعت أبي محمد بن على يقول