الجاذبية الفعالة
قال المولى سبحانه وتعالى واصفا وناعتا للنبي الأعظم: (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ (4) القلم. ولا شك أن المولى سبحانه عندما يذكر هذه الصفة يريد منا
عندما تتعدد الوجوه وتتبدّل ؟
إنّ ما يعطي الإنسان ارتياحا واطمئنانا في مواجهته للإنسان الآخر، هو الأمن الذي يتولد من صدق المعاملة ووضوح الصورة. فعندما تتعامل مع إنسان يقدم لك
مفهوم الإنتظار
تلخيص: الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل – الشيخ ناصر مكارم الشيرازي – ج 6 – ص 29 – 30 مفهوم الانتظار ! الانتظار :
مولد الإمام المجتبى ع
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى أله الطيبين الطاهرين . ونحن نلتقي مع هذه المناسبة الغراء ، نتوجه إلى المقام السامي ، وإلى
روائع الحسن (ع) في الإختلاف والعشرة
الحسن بن علي (عليه وعليه السلام)، الامام المفترض الطاعة بعد والده أمير المؤمنين (ع)، وقد ورد في شأنه الكثير الكثير مما لا يسع المقام لذكره،
فقه عاشوراء
ونحن نعيش ذكرى عاشوراء، هذه الذكرى التي تجسد فيها انتصار الدم على السيف، رغم أن الحسابات المادية قد تشير إلى حسم عسكري كبير إلا أن
هونّ علي ما نزل بي أنه بعين الله فكانت خالصة لوجه الله
قال تعالى : (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ) آل عمران 169 عندما ينظر الإنسان الى قيمة
وقفات في الفقه الأخلاقي للموكب
إذا ما أردنا أن نتحدث عن الموكب الحسيني فإننا نتحدث عن مظهر من مظاهر الإحياء لذكرى أهل البيت (ع)، وإذا ما أردنا أن نحاكم أي
دور الخطباء والرواديد في إحياء عاشوراء
وضرورة الإلتزام بالضوابط الشرعية -مقدمة: عاشوراء في وجدان كل مؤمن ومؤمنة.. ما إن تلوح في الافق تلك الرايات السوداء، واليافطات المرفوعة المسطرة بكلمات جميلة في